ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١ - الحديث ١٠٩
وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَرْفَعَ وَ أَنْفَعَ وَ أَشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاتِكَ وَ دَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ
قوله عليه السلام: و المهيمن على ذلك كله
قوله عليه السلام: الذي بعثته يحتمل أن يكون صفة للوصي و للرسول، فعلى الأول يحتمل الجر بالعطف على" وصي رسولك" و النصب بالعطف على" هاديا" و على الثاني الأول متعين.
و في كامل الزيارة: و وصي رسولك الذي انتجبته من خلقك و الدليل.
و على التقديرين الباء في قوله عليه السلام" بعلمك" على ما في بعض النسخ تحتمل الملابسة و السببية، أي: بسبب علمك بأنه لذلك أهل.
و على نسخة اللام- كما هو الأصل هنا- المعنى: لكونه عالما، أو لتعليم الناس علمك.
قوله عليه السلام: و الدليل أي: هو لعلمه، و ما ظهر منه من المعجزات دليل على حقية الرسول صلى الله عليه و آله، أو يدل الناس على دينه و حكمته.